رعاية طوائف وخلايا النحل في فصل الربيع

كيفية تربية النحل في فصل الربيع والعناية بالخلايا
اذا حفظ المربي طوائف
نحله خلال فصل الشتاء بصورة جيدة و حتى حلول فصل الربيع:
-
بحيث يكون على رأس الطائفة ملكة قوية
-
و تتمتع الطائفة بعدد وفير من العاملات
-
و يتوفر الغذاء الكافي لها من العسل و حبوب الللقاح
-
و الدفئ المناسب لحياتها و حياة حضنتها و التهوية الحسنة
فان مثل هذه الطوائف
نجد أنها تنشط في نهاية فترة الشتاء و أوائل الربيع في تربية الحضنة لتحل محل
العاملات كبيرات السن لتبدأ الكدح بكفاءة عالية و قوة متزايدة و هكذا تفوق نسبة
المواليد أعداد العاملات النافقة بكثير
و عندما ينقضي فصل
الشتاء بهذا الوضع السليم و يبتدئ الربيع و ترتفع درجة الحرارة الجوية الى خمس
عشرة درجة يبدأنشاط النحل و يصل الى ذروته بين درجتي 30 درجة مئوية و عند بدأ نشاط
النحل نتخذ الاجراءات التالية:
-
ازالة مظاهر التشتية التي اتخذت عند بداية فصل الشتاء و تتضمن :
-
رفع وسائل التدفئة و مخدات القش و الحصر و الأكياس و تؤخذ بعيدا و ذلك
بالتدرج تبعا لتصاعد حرارة الجو و ازالة الحاجز الجانبي و اضافة الاطارات تدريجيا
-
تقلب قاعدة الخلية الى الارتفاع الصيفي و تعدل فتحة مدخلها الى
الوضعية الصيفية بالتدريج مع الاستمرار بابعاد الخلايا عن بعضها يوميا اذا كانت
التشتية في العراء أو نقلها الى مكان المصيف اذا كانت تشتيتها داخل بيوت
-
وضع قوائم الخلية الأربعة في أوعية ملأى بالماء مع وضع قليل من الزيت
لمنع التبخر و صعود النمل و الأعداء الأخرى الى الخلية و تعديل امالة الخلية لتصبح
في وضعها الطبيعي الأفقي
-
اعادة وضع المظلات و ازالة القماش المغطي لقمة الاطارات في داخل
الخلية و تلك المغلفة للخلية من الخارج
2- تغذية طوائف النحل في فصل الربيع
لحث الملكة
و اغرائها و اشعارها بأن الموسم بدأ فتسارع الى وضع البيض بغزارة من 1500 الى 2000
بيضة يوميا الذي لا يلبث أن يفقس جيشا من العاملات الحديثة السن لتنوب مناب تلك
التي بلغت من الكبر عتيا مما يجعل الطائفة قوية و الفائدة أكبر و الغذاء الربيعي عبارة
عن محلول سكري مخفف يستعمل لتشويق الملكة لوضع البيض
3- فتح الخلية لتنظيفها من بقايا الشمع و الفضلات في فصل الربيع
ان وجدت و كنس أرضيتها بفرشاة ناعمة من جثث
النحل الميت أثناء فصل الشتاء و دفن هذه البقايا و الفضلات بعيدا عن النحل كي لا
يكون بؤرة لعث النحل و الأمراض الأخرى
4- الكشف عن حالة الطائفة للتأكد من سلامة عناصرها الرئيسية :
- الملكة
- الحضنة
- أعداد العاملات
- توفر الغذاء
فاذا كانت هذه
العناصر سليمة و بحالة جيدة ضمن المربي طوائف نحل قوية ونتاجا وفيرا لذلك يترتب
عليه فتح صفحة جديدة في سجل كل خلية يدون فيها جميع الملاحظات التي يشهدها فب كل
فحص من ايجابيات و سلبيات فيعزز الظواهر الايجابية و يتلافى الظواهر السلبية بحيث
تعرف الخلية القوية من الضعيفة و السليمة من المريضة التي يجب معالجتها أو الخلية
التي تستحق أن نأخذ منها طردا للموسم الجديد أو لا و هكذا ....
و يسجل عدد الاطارات
في كل خلية و يصف حالة الملكة و نشاطها في وضع البيض و سنها ثم يباشر بناء على ملاحظاته و مشاهداته
المدونة في السجل بالخطوات التالية:
أولا : اضافة
الاطارات
ثانيا: ضم الخلايا
الضعيفة أو تقويتها
ثالثا: مكافحة الأم
الكاذبة ان وجدت
رابعا: مكافحة الأمراض
و الأعداء التي تهاجم النحل
خامسا: ازالة بيوت
الملكات
سادسا: مراقبة ظاهرتي
السرقة و التطريد
اضافة الاطارات الشمعية في فصل الربيع
تزاد الاطارات في
الخلية تبعا لزيادة نسل النحل و كل زيادة غير ضرورية تعرض الخلية لهجوم فراشة
النحل لأن النحل يدافع عن الأمكنة التي يعيش فيها و يحرسها بعناية فاذا كانت
الأقراص أكثر من أن يشغلها فانه يتجمع على قسم منها و يترك الباقي بدون حراسة
و اذا استمرت زيادة
الاطارات حتى أصبحت عشرة تراقب الخلية عندئذ من ناحية محصول العسل فاذا بدأ النحل
بجمعه و الاقفال عليه عندها تصبح الخلية بحاجة الى طبقة أخرى نأتي بالعاسلة و هي
صندوق شبيه بصندوق التربية و نضعها فوق صندوق التربية و نفصل بينهما بحاجز الملكات
و نزودها بثلاثة أو أربعة اطارات شمعية مثبت عليها الأساس الشمعي الجديد أو مثبت
عليها شمع كامل مفروز ننقل هذه الاطارات الثلاثة أو الأربعة من صندوق التربية الى
العاسلة ثم نغطي العاسلة بأغطية الخلية كالعادة الغطاء الداخلي أولا ثم الغطاء
الخارجي
و اذا امتلأت أقراص
صندوق التربية بالعسل ترفع العاسلة و تستبدل باطارات عليها أساس شمعي من جديد حتى
تمتلأ العاسلة باطاراتها العشرة و اذا احتاج الأمر وضعنا طبقة ثالثة للخلية باضافة
عاسلة أخرى
ضم الخلايا الضعيفة:
اذا لوحظ أثناء الكشف
على الخلايا ضعف احداها فاننا نكون أمرين اثنين:
أولا: اما أن نعمل
على تقوية الخلية الضعيفة و ذلك باضافة اطارين أو ثلاثة اطارات حسب درجة الضعف
مملوءة بالبيض و الحضنة من خلية قوية و هي عملية مفيدة بالنسبة للخلية الضعيفة و
لا تؤثر على الخلية القوية بل تعمل على تجانس الطوائف في المنحل الواحد و تمنع
السرقة و التطريد لأن وجود خلية ضعيفة في المنحل تسبب هجوم حشرات العث عليها و
تكون مصدرا لتعب المرلي لضرورة كثرة مراقبتها لأنها اذا أهملت أصبحت مصدرا لانتشار
حشرة العث منها الى باقي خلايا المنحل و هذه العملية تستعمل في كل الفصول
ثانيا: أما اذا وجدنا
خلية أو أكثر ضعيفة جدا فاننا نضم الطائفتين معا أو نضم الطائفة الضعيفة الى أخرى
متوسطة و قد مر معنا كيفية ضم الخلايا لبعضها
مكافحة الأم الكاذبة:
تظهر الأم الكاذبة
عند فقدان الطائفة لملكتها لسبب من الأسباب و لا ينتبه المربي لذلك أثناء الفحص فتتطوع احدى العاملات التي نشطت أعضاؤها التناسلية لتصبح أما تضع بيضا غير ملقح عوضا عن
الملكة المفقودة لا ينتج هذا البيض الا ذكورا
لذا على مربي النحل
الاسراع الى ازالتها و تخريب البيض الذي وضعته و تعويض الخلية بملكة جديدة و قد
سبق شرح ذلك و يترتب على المربي القيام بمراقبة الملكات في فصل الربيع بصورة خلصة
و بقية الفصول بصورة عامة لأنه عليها الاعتماد في انتاج جيش من العاملات لجمع أكبر كمية من المحصول
وقاية الخلية من الأمراض و العداء
ان حشرات العث و
الدبور من أخطر الأمور التي يواجهها مربو النحل في بلادنا و خاصة في المناحل
القديمة مسببة لهم خسائر فادحة و لهذا على المربي العمل بشكل حثيث على مكافحة هذه
الحشرات و الأمراض الأخرى باستمرار و خاصة في فصل الربيع و سنتحدث عن ذلك في حينه
كما يجب مكافحة الجراثيم المرضية التي قد تسبب بعض الأمراض و ذلك باضافة بغض مواد
المضادات الحيوية الى غذاء النحل أو تعفير الأقراص بها و ذلك لمنع انتشار أمراض
الحضنة و الاسهالات
ازالة الملكات:
من غرائز النحل حب
التكاثر و في فصل الربيع بصورة خاصة يعمد النحل الى بناء بيوت ملكية متعددة قد تصل
الى الخمسين بيتا ملكيا و ذلك في أسفل الأقراص في وسطها و هذه البيوت ان تركت و
شأنها ستخرج ملكات عذارى قد تقتلها الملكة الأم ان تمكنت و قد يدافع عنها النحل أو
عن بعضها فتميل الطائفة عندئذ الى التطريد الطبيعي فتنقسم الخلية الى طائفتين دون
ارادة المربي و عمله
و قد لا تتحمل الخلية
مثل هذه القسمة و قد يخرج الطرد من المنحل دون أن يلحظه المربي فيخسر الخلية
الأساسية و يخسر الطرد معا
و لهذا السبب و ذاك
يجب على المربي أثناء الكشف على الخلية اتلاف مثل هذه البيوت الملكية التي تبدو
مدلاة على القرص أشبه بحبة الفستق و قد يستفيد المربي المتمكن من أخذ هذه البيوت و
تربية الملكات العذارى لتقوية خلاياه ذات الملكات الضعيفة أو المسنة أو يربيها
للبيع و الاتجار بها
مراقبة ظاهرتي السرقة و التطريد:
يجب على مربي النحل
الكشف مبكرا على خلاياه في فصل الربيع لمعرفة حالتها من ناحية عناصرها الرئيسية الملكة و الحضنة و العاملات و الغذاء كي لا يدع فرصة
لحدوث السرقة و هي ظاهرة تنتشر أكثر ما تنتشر في فصل الربيع
كما
يجب عليه توفير مصادر المياه التي يحتاج اليها النحل بكثرة لتربية الحضنة و مراقبة
طوائف منحله خشية حدوث التطريد الذي سبق و
تحدثتا عنه.طريقة فحص خلايا النحل ورعايته في الفصول الاربعة

رعاية طوائف النحل
ينبغي على النحال الناجح ان يتعرف بشكل جيد على طريقة التعامل مع هذه المخلوقات
الرائعة و الاستفادة من امكانياتها اللا محدودة الى أقصى حد ممكن و عليه أن يفتقد
بشكل دائم هذه الكائنات المنظمة و أن يطلع على أحوال طوائفه بانتظام و أن يتفحصها
بدقة ليجعلها بحالة استقرار دائم و اكتفاء كامل ربيعا و صيفا و خريفا و شتاء
أسباب الفحص و الرعاية:
1. لمشاهدة الملكة و
التأكد من وجودها على الأقراص الوسطى في الخلية غالبا و فحص شكلها الخارجي للتأكد
من سلامة أعضائها الخارجية الأرجل و الأجنحة و قرون الاستشعار و سلامة جسمها و عدم
التوائه أو وجود انضغاطات عليه و تشاهد كذلك حركتها و مقدرتها على السير ووضع
البيض بنشاط و حيوية و فيما اذا كانت حيوية و في سن مناسب
و يمكن اذا لم تشاهد
الملكة أن نستدل على جودها من كمية البيض و الحضنة في الخلية و تنظيم وضعها على
الاطارات
2. لملاحظة الحضنة و ذلك
بتفحص الأقراص التي تحتوي عليها و ترتيب وضعها بحيث تكون متجاورة بدءا من وسط
الخلية لأن لترتيب أقراص الحضنة في الخلية أثرا كبيرا في انتظام العمل فيها و على
المربي أن يرتب جمع الاطارات ذات اليرقات بجانب بعضها البعض و أن لا يفصل بينها
بادخال اطارات جديدة عندما يريد اضافتها و اذا لاحظنا وجود بيض و يرقات على وجه
أحد الاطارات و عدم وجود شيئ على الطرف الآخر يقلب وضع هذا الاطار حيث تسارع الملكة
لتعبئة الوجه الآخر بالبيض
و اذا لاحظنا في طائفة من الطوائف قوة ناشطة و في طائفة أخرى ضعفا
أثناء الفحص فاننا نعمل على نقل اطار مملوء بالبيض و اليرقات و حبوب الطلع من
الخلية القوية الى الخلية الضعيفة فتنتعش من هذا الخير الذي جائها و تتحسن حالها و
بنفس الوقت لا تتأثر الخلية القوية من نقص اطار من اطاراتها
و اذا لزم اضافة اطارات جديدة وقت الفيض نضيفها و اذا لزم نزع بعض
الطارات الزائدة الفارغة نفصلها عن الخلية خاصة في بداية فصل الشتاء مع مراعاة
وضع الحاجز الجانبي كي لا نترك فراغا في
الخلية
3. لمعرفة كمية الغذاء
من العسل و حبوب الطلع الموجودة في الخلية و تعتبر الأقراص الأربعة الجانبية كافية
لتغذية الطائفة اذا كانت مختومة بالعسل و محتوية على حبوب الطلع أما اذا وجدت
الخلية فقيرة فيجب أن يقدم لها الغذاء و تجمع الاطارات المحتوية على المواد
الغذائية قرب بعضها في المكان الذي تتجمهر فيه طائفة النحل شتاءا أما الاطارات
الفارغة فيجب أن تفصل لمساعدة النحل على تدفئة نفسه بسهولة و يسر
4. لمراقبة عدد الاطارات
الموجودة في الخلية اذ يجب أن يقلل عددها شتاء و يزداد في الربيع و الصيف فلا تترك
اطارا غير مغطى بالنحل و لا تضيف الا بمقدار ما يغطيه النحل و النحل يدافع عن المكان الذي يعيش فيه فقط أما
حشرات العث فتهاجم كل مكان غير مدافع عنه و يجب استبدال الأقراص القديمة و التي
استعملت لأكثر من أربعة مواسم
و اذا ازدحمت الخليةو لم يجد النحل اطارات شمعية امتد بالبناء على
السقف و الجدران الفارغة فاذا لم يجد فراغا لجأ الى التطريد هربا من ضيق المكان
لذا يجب التنبه لمثل هذه الحالة و اضافة اطارات زائدة عند الحاجة في مواسم النشاط
و الفيض فاذا امتلأ الصندوق الأول يضاف طابق ثان و في هذا الطابق تضاف الاطارات
تدريجيا حتى اذا امتلأت يضاف طابق ثالث
و عند تركيب طابق جديد ترفع الاطارات من الطابق الأول و توضع متبادلة
مع اطارات الطابق الجديد و يعبأ مكانها في الطابق الأول و هكذا يعيش النحل و يستغل
الطابقين و يشغلهما معا أما في حالة الطابق الثالث فيحسن رفع الطابق الثاني بكامله
كما هو و جعله ثالثا ووضع الطابق الجديد بالوسط و جعله ثانيا و اجراء التبادل بين
بعض اطاراته و اطارات الطابق الأول هذا في موسم الفيض أما في أواخر الخريف قبيل
الشتاء فتعكس العملية
لتنظيف الخلية من الأوساخ اذا من الواجب تنظيف القاعدة من كل ما عليها
من الزوائد بالعتلة و الفرشاة ثم تنظيف بعد ذلك الجدران ثم الاطارات من كتل الشمع
و المادة العلكية كي لا تبقى ملجأ للحشرات والعث
و غيرها و تعيق النحال في أععماله و ترتيب اطاراته فنجمع و تبتعد نهائيا عن
المنحل كي لا تصبح مأوى لديدان الشمع لأنها بؤرة صالحة لتكاثرها ثم تنتقل منها الى
الخلايا
5. للتأكد من سلامة
الخلية من أي خلل و استبدال أجزائها التالفة بأخرى سليمة و سد الشقوق و الفتحات
غير الطبيعية
6. تخريب حضنة ال\كور في
تخاريبها و كذلك بيوت الملكات بواسطة دبوس أو شوكة أو بالأصبع لأن أغلفتها تكون
محدبة و بارزة
7. لسلمة النحل من
الأمراض و الطفيليات و اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لبقائها سليمة و في حال
مشاهدة يرقات ديدان الشمع تجمع و تقتل فورا و كذلك الفراشات التي كثيرا ما تختبئ
في الزوايا و طيات القماش و الملابس و غيرها و لضرورة التخلص من كل عدو من أعداء
النحل و مكافحته دون تأخير
كيفية فتح الخلايا
ان فحص الخلايا من أهم الأمور في تربية النحل و تنظيم الكشف عليها أمر
حيوي لا بد منه اذ عليه يتوقف نجاح المنحل أو اخفاقه و بقاء الطوائف أو فناؤها
لذلك لا بد من وضع خطة تنظيمية مبرمجة بأوقات محددة و دورية لفحص الخلايا في النحل
أسبوعيا في أوقات النشاط و الفيض ربيع و صيف و كل ثلاثة أسابيع في أوقات الخمول
خريف و شتاء
ان فحص الخلايا ليس صعبا لكنه يحتاج لخبرة فنية و دربة و مران كما
يحتاج النحال الى اتخاذ احتياطات وقائية لا بد منها و أن يكون على علم بطبائع
النحل و عاداته و سلوكه حتى يمكنه التعامل معه و اخضاعه و تلافي أذاه ما أمكن ذلك
فاذا تخلف المربي عن القيام بواجبه في الكشف عن خلايا منحله هاجمها
العث و ربما فرخ بدون علمه و أصبحت التربية فاسدة و من عادة النحل الدفاع عن
خلاياه بشدة عند فتحها لغرض الفحص أو لاجراء عمليات النحالة المختلفة فيها لذلك لا
بد لنا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة التي بنيت على دراسة طبائع النحل و عاداته حيث
يمكننا باتباعها اخضاعه و تلافي أذاه الى حد كبير
الشروط الواجب اتباعها لانتاج ملكات النحل

الشروط الواجب مراعاتها عند تربية الملكات:
1.
يجب أن تكون الملكة التي تربي منها العدارى دات
صفات ممتازة لأنه لو كانت سيئة فالنسل الناتج منها يكون حاملا لتلك الصفات
2.
أن يتوفر بالطائفة التي ستربي بها الملكات عدد
كبير من النحل الصغير السن لأن عملية تربية الملكات تستلزم وجود نحل منتج للغداء
الملكي و نحل صغير منتج للشمع و آخر حاضن
3.
يجب أن يتوفر في الطائفة المراد انتاج الملكات
بها البيض و اليرقات الصغيرة
4.
يجب أن تكون الطائفة على مستوى عال من ناحية
القوة و الغداء
فادا توفرت هده الشروط فان النحال يمكنه أن يحصل
على عدد وافر من البيوت الملكية لكن يبقى شرط هام و هو أن الملكات الناتجة تحتاج
الى دكور لتلقيحها فيجب على النحال أثناء تربية الملكات العدارى أن يشجع تواجد
الدكور و يقوم بهده العملية بمجرد رفع الملكة من الطائفة فان العاملات تغدي العيون
السداسية الموجودة بها الدكور و على النحال أن لا يهدم هده البيوت و يحافظ عليها
في هده الطائفة و الطوائف المجاورة لأنه يحتاجها في تلقيح الملكات العدارى
الطرق الصناعية لتربية الملكات:
هناك عدة طرق صناعية في تربية الملكات منها
طريقة تولسند و بروكس و آلي و هويكنز و ميلر و طريقة دولتيل و الأخيرة هي الأكثر
شيوعا و المتعبة في الوقت الحاضر و لدلك سيتم التركيز عليها و شرحها بالتفصيل
لسهولة استعمالها و انتاجها للملكات بأعداد كبيرة
طريقة دوليتل:
و تسمى بالتطعيم لأنه يجري تطعيم بيوت ملكية
مكونة صناعيا أو مصنعة بيد النحال بواسطة يرقات ملكية مأخودة من الطوائف الأم كما
تسمى هده الطريقة أيضا بطريقة الكؤوس الشمعية و تتم كما يلي:
1. اعداد الاطارات الخاصة بهده الطريقة و هي عبارة عن اطار اعتيادي مع اضافة
شريحتين خشبيتين اثنتين توضعان في نفس الاطار و تثبتان بواسطة مسمار واحد من
طرفيهما بحيث تتحرك كل شريحة بشكل دائري و بسهولة و المسافة بين الشريحتين تكون
متساوية تقريبا
2. اعداد قواعد الكؤوس الشمعية و التي تكون على شكل قطع خشبية أسطوانية الشكل
بقطر 1 سم و طول 1,5سم حيث تثبت على الشرائح الخشبية بواسطة الشمع الطبيعي المنصهر
في حمام مائي
3. صناعة الكؤوس الشمعية و يتم دلك بأن يحضر النحالجزءا من الشمع النقي و يصهره
في حمام مائي بحيث يصبح شمعا منصهرا سائلا ثم يغمس في هدا السلئل قلما يسمى بقلم
الكؤوس الشمعية المصنوع من الخشب الصلب و يرفعه الى الأعلى فيبرد الشمع و يتجمد
على سطح القلم و يستطيع النحال أن يفصل الجزء الشمعي المتجمد على القلم فيتكون لدى
النحال جزء برميلي الشكل يعتبر آساسات للبيت الملكي
4. تثبيت الكؤوس الشمعية على القواعد المثبتة على الشرائح بواسطة الشمع المنصهر
بحيث تكون فتحة الكأس الى الأسفل
5. جمع كمية من الغداء الملكي حيث يدهب النحال الى بعض الطوائف المتكون بها بيوت
ملكية و يجمع منها الغداء الملكي و يوضعه في زجاجة غامقة اللون
6. التطعيم و تتم هده العملية بواسطة ابرة التطعيم و هي ابرة من المعدن حافتها
الأمامية مفلطحة و محتوية بعض الشيئ و بواسطة هده الابرة يأخد النحال جزءا من
الغداء الملكي و يضعها في كأس من الكؤوس المثبتة على الشرائح الخشبية ثم يرفع قرصا
من الطائفة الأم يحتوي على يرقات حديثة الفقس بحيث لا يزيد عمرها عن 36 ساعة و
يرفع بواسطة ابرة التطعيم اليرقات واحدة واحدة و يضعها فوق كل كأس على سطح النقطة
الغدائية و يجب الانتباه بأن هده العملية تحتاج الى دقة متناهية لأن أقل اهتزاز أو
لمس لليرقة يعرضها للموت كما يشترط أن تجري عملية التطعيم في حجرة درجة حرارتها لا
تزيد عن 25 درجة مئوية و الرطوبة النسبية بها تكون مرتفعة تزيد عن 70 بالمئة و دلك
خوفا من موت اليرقات ادا تعرضت الى الجو الجاف و خوفا من جفاف الغداء الملكي
7. بعد الانتهاء من عملية التطعيم على الطار يتم نقله الى الطائفة الحاضنة و هده
الطائفة يشترط فيها أن تكون قوية و نحلها صغير السن و أن تكون ميتمة أي بدون ملكة
فعند اضافة هدا الطار الى هده الطائفة تبدأ العاملات بالعناية بالكؤوس الشمعية و
اليرقات التي بداخلها حيث تقدم لها الغداء الملكي و أيضا تقوم بمط الكأس الشمعي
لتشكيله على هيئة بيت ملكي.
كيفية انتاج ملكات النحل

طريقة انتاج الملكات في خلايا النحل
قد يتخصص بعض النحالين في توجيه مناحلهم في انتاج الملكات و بيعها و يقصد
بانتاج الملكات تربية العدارى منها و اعطائها الفرصة للتلقيح ثم بيعها بعد اتمام
عملية التلقيح و بالطبع فان انتاج الملكات و بيعها يدر دخلا كبيرا على النحال لكنه
بنفس الوقت يتطلب منه مجهودا و خبرة واسعة و قد يكون انتاج الملكات لغرض البيع و
قد يكون لغرض تعويض ما يفقد من الملكات لدى النحال
تباع الملكات على صورتين :مختبرة و غير مختبرة و النحال المنتج لهده الأخيرة
يربي الملكات العدارى و يترك لها الفرصة للتلقيح و بعد التاكد من تلقيحها يضعها في
أقفاص و يبيعها أو يلبي بها الطلبات أما المختبرة فتباع بعد أن يتأكد النحال من
خروج جيل من هده الملكة للتأكد من نقاء التلقيح
الظروف التي تدفع الطائفة لانتاج الملكات :
1. حالة التطريد :عند رغبة الطائفة في التطريد نتيجة لظواهر التطريد فان عاملات
الطائفة تبدأ في بناء البيوت الملكية حيث تضع الملكة البيوض المخصبة في هده البيوت
و ينتج عدد من الملكات العدارى
2. حالة التغيير: عند وجود ملكة مسنة في الطائفة حيث يقل أو ينعدم وضعها للبيض
فعند شعور الطائفة بأن الملكة غير قادرة على وضع عدد وافر من البيض فان العاملات
تبدأ في بناء البيوت الملكية لكي تضع الملكة فيها بيضا مخصبا ينتج عنه ملكات عدارى
3. حالة الاحلال أو التعويض : و هو ظرف يختلف عن حالة التغيير فقد يحدث أن
تفقد الملكة فجأة نتيجة لقتلها من قبل المربي بدون قصد أثناء الفحص أو آن أحد
أعداء النحل يقتلها أو تصاب بأي مرض من الأمراض فتقوم العاملات ببناء البيوت
الملكية على العيون السداسية التي فيها بيض مخصب أو يرقات بعمر يوم واحد
أو يومين
فالحالتان الأولى و الثانية لا تتوفران في كل الأوقات في حين أن الحالة
الثالثة يمكن الحصول منها على ملكات في أي وقت من الأوقات بمجرد تقليدها حيث أن
الفكرة الأساسية أنه ادا قلت المادة الملكية أو انعدمت في الطائفة فان العاملات
تبني بيوتا ملكية و على هدا الأساس يمكن الاستفادة من هدا المبدأ في بناء البيوت
الملكية أو بمعنى علمي اشعار الطائفة بأن ليس لها أم مما يؤدي الى تشجيع العاملات
على بناء البيوت الملكية لشعورها باليتم حيث ترفع الملكة من الطائفة أو تعزل عنها
و بعد أقل من 24 ساعة يشعر جميع الأفراد بعدم وجودها فتبدأ العاملات ببناء البيوت
الملكية
كيف يتكاثر النحل
التطريد الطبيعي
المقصود بالتطريد هو
خروج الملكة القديمة في الطائفة من الخلية مصطحبة معها بعض العاملات وربما بعض
الذكور الى مكان جديد يتم اختياره ويحدث ذلك أثناء موسم الفيض في فصل الربيع.
ويتم ذلك اذا ما امتلأت
العيون السداسية بالحضنة والعسل وحبوب الطلع فلا تجد الملكة الأم مكانا لوضع البيض
عندئذ تجد أفواج الحاضنات من العاملات الصغيرة نفسها بلا عمل فتزدحم الخلية
بالعاملات والحاضنات فتظطرب وتقلق وتلتف بأعداد كبيرة حول الملكة الأم ويقدنها في
أول الأمر لوضع البيض في بيوت الملكات التي يكثر بناؤها في ذلك الوقت ثم تستعد
للرحيل والتطريد مصطحبات معها الملكة القديمة بحثا عن مسكن جديد ويكون ذلك بمشيئة
العاملات فقط دون ان يكون للملكة دخل في هذا الموضوع.
وقد يتم التطريد
الطبيعي بصورة أخرى حينما تعتني الحاضنات بتربية بيضة ملقحة في بيت ملكي تفقس
لتنتج ملكة عذراء بعد أسبوعين وأول عمل تقوم به هذه الملكة العذراء هو قتل خلايا
يرقات الملكات الأخرى كي لا تخرج احداهن فتنافسها العرش وبعد استراحة خمسة الى
سبعة أيام تخرج للتلقيح اما الملكة القديمة الأم فانها تحتول قتل الملكة العذراء
الجديدة قبل خروجها للتلقيح فاذا منعها النحل الحاضن عن تأدية عملها هذا غضبت
واستعدت للرحيل مع جيشها من نحل الطائفة الأكبر سنا فتهجر الخلية قبل ظهور الملكة
الجديدة .
أما مصير الملكة
الراحلة مع جيشها والذي نسميه الطرد الطبيعي فانه بعد خروج الطرد يتوقف على أقرب
شجرة أو جدار أو سياج على هيئة عنقود العنب ثم
ينفصل قسم من نحل الطرد ويسافر الى جهات للتفتيش عن مكان جديد يصلح
للاستقرار به وبناء الطائفة هذا النحل يسمى بالكشاف وعند عودته من التفتيش يسافر
الطرد كله الى المكان المكتشف ليستقر فيه ويبني مسكنه الجديد.
طريقة تقسيم خلايا النحل الصحيحة بدون تنقل بالصور والفيديو
طرق تقسيم خلايا النحل بالصور والفيديو بدون نقل الخلية
هناك ثلاث طرق رئيسية لتقسيم خلايا النحل
1-الحصول على تقسيم من خلية واحدة
يحضر النحال صندوق طرد
فارغ يكون بابه مسدودا بالحشائش أو الطين ثم يضعه بجانب الطائفة المراد تقسيمها ثم
يقوم بفتح هذه الطائفة وأخذ ثلاث اطارات مغطاة بالنحل بشرط عدم رفع الملكة مع هذه
الاطارات التي تتكون من اطارين حضنة مقفلة ةاطار يحتوي على البيض واليرقات الحديثة
كما يرفع من هذه الطائفة اطارين اخرين يحتويان على عسل وحبوب لقاح ثم توضع
الاطارات الخمسة مع المجموعة النحلية في صندوق الطرد ويغطى ثم ينقل الى مكان المعد
له ويبقى الطرد مغلقا الى اليوم التالي اذا كانت المسافة بينه وبين الطائفة الأم
قريبة أما لذا كانت بعيدة فيمكن فتحه بعد ربع ساعة من وضعه في مكانه الجديد وعموما
تتناسب مدة ابقائه مغلقا عكسيا مع المسافة بين التقسيم الجديد والطائفة الأم.
ثم يقوم النحال بادخال
ملكة حديثة الى التقسيم الجديد بواسطة عملية تربية الملكات صناعيا أو يترك التقسيم
الى ان يشعر النحل بداخله باليتم فيقوم بتربية البيوت الملكية بنفسه.
2-الحصول على التقسيم من طائفتين
تبنى هذه الطريقة على
أساس أخذ الحضنة والبيض والغذاء من احدى الطوائف القوية وأخذ المجموعة النحلية من
طائفة أخرى حيث لايمكن جمع مجموعتي نحل من خليتين داخل تقسيم أو خلية واحدة وتتبع
نفس خطوات الطريقة السابقة لتكوين التقسيم.
3-الحصول على تقسيم من
عدة طوائف
تبنى هذه الطريقة على
أساس أخذ الحضنة المقفلة والبيض من طائفة والعسل وحبوب اللقاح من طائفة أخرى ثم
يأخذ النحل من طائفة ثالثة قوية عن طريق رفع ثلاث اطارات مغطاة بالنحل وبدون ملكة
وتهز بقوة فوق التقسيم الجديد ثم تتبع نفس الخطوات السابقة الذكر.
3-الحصول على تقسيم من عدة طوائف
تبنى هذه الطريقة على
أساس أخذ الحضنة المقفلة والبيض من طائفة والعسل وحبوب اللقاح من طائفة أخرى ثم
يأخذ النحل من طائفة ثالثة قوية عن طريق رفع ثلاث اطارات مغطاة بالنحل وبدون ملكة
وتهز بقوة فوق التقسيم الجديد ثم تتبع نفس الخطوات السابقة الذكر.
فيديو يشرح عملية التقسيم
تصنيف:
التطريد وضم الطوائف
كيفية التطريد الطبيعي

التطريد الطبيعي
المقصود بالتطريد هو
خروج الملكة القديمة في الطائفة من الخلية مصطحبة معها بعض العاملات وربما بعض
الذكور الى مكان جديد يتم اختياره ويحدث ذلك أثناء موسم الفيض في فصل الربيع.
ويتم ذلك اذا ما امتلأت
العيون السداسية بالحضنة والعسل وحبوب الطلع فلا تجد الملكة الأم مكانا لوضع البيض
عندئذ تجد أفواج الحاضنات من العاملات الصغيرة نفسها بلا عمل فتزدحم الخلية
بالعاملات والحاضنات فتظطرب وتقلق وتلتف بأعداد كبيرة حول الملكة الأم ويقدنها في
أول الأمر لوضع البيض في بيوت الملكات التي يكثر بناؤها في ذلك الوقت ثم تستعد
للرحيل والتطريد مصطحبات معها الملكة القديمة بحثا عن مسكن جديد ويكون ذلك بمشيئة
العاملات فقط دون ان يكون للملكة دخل في هذا الموضوع.
وقد يتم التطريد
الطبيعي بصورة أخرى حينما تعتني الحاضنات بتربية بيضة ملقحة في بيت ملكي تفقس
لتنتج ملكة عذراء بعد أسبوعين وأول عمل تقوم به هذه الملكة العذراء هو قتل خلايا
يرقات الملكات الأخرى كي لا تخرج احداهن فتنافسها العرش وبعد استراحة خمسة الى
سبعة أيام تخرج للتلقيح اما الملكة القديمة الأم فانها تحتول قتل الملكة العذراء
الجديدة قبل خروجها للتلقيح فاذا منعها النحل الحاضن عن تأدية عملها هذا غضبت
واستعدت للرحيل مع جيشها من نحل الطائفة الأكبر سنا فتهجر الخلية قبل ظهور الملكة
الجديدة .
أما مصير الملكة
الراحلة مع جيشها والذي نسميه الطرد الطبيعي فانه بعد خروج الطرد يتوقف على أقرب
شجرة أو جدار أو سياج على هيئة عنقود العنب ثم
ينفصل قسم من نحل الطرد ويسافر الى جهات للتفتيش عن مكان جديد يصلح
للاستقرار به وبناء الطائفة هذا النحل يسمى بالكشاف وعند عودته من التفتيش يسافر
الطرد كله الى المكان المكتشف ليستقر فيه ويبني مسكنه الجديد.
تصنيف:
التطريد وضم الطوائف


